مقالات مترجمة

كيف نقي إلى أطفالنا من التحرش الجنسي؟

  • نشر في: 2015/10/6م
  • ساعة: 9:46
  • تعلقيات: 0
  • طباعة

تحدثك مع الأطفال، سواء كنتَ والداً أو مربياً، حول الحدود والقوانين الرامية إلى وقايتهم من التحرش الجنسي أمر لا مفرّ منه مهما بلغ تحرّجك، ذلك أن المَعرفة الصحيحة والمعتمدة التي سيتلقونها منك ستجعلهم أقل عرضة للتحرش - لمعرفتهم الحدود التي على وشك الانتهاك وكيفية التصرف عند حدوث ذلك.

متى تبدأ الحديث مع طفلك عن إجراءات الوقاية؟

·         ابدأ معه حين تشعر أنه سيفهم ما ستقوله بلغة مبسطة تناسب سنه، وغالباً ما يكون ذلك عند سن الثالثة.

·         سمّ الأجزاء الخاصة من الجسم بأسمائها، فإن كنت ترى حرجاً في ذلك استخدم أسماءً أخرى لا بأس، ولتكن أسماء خاصة بكما.

·         لا تلقِ على الطفل بكل شيء من الجلسة الأولى، تدرج معه واكسب ثقته وارتياحه لك حول الموضوع.

·         لا تُحط الجلسة الأولى بالرهبة والتهويل أو الجو الخاص، ابدأ بها كأي موضوع يومي آخر، وتخير الوقت المناسب، قد يكون هذا الوقت خلال اللعب معه، أو المشي أو عند وقت النوم ولا بأس من استغلال حادثة ذات علاقة لفتح الموضوع.

وننصحك بأن تتضمن المعرفة التي ستقدمها للطفل بغرض الوقاية الأفكار التالية:

1)       استخدم معه لغة مناسبة لسنه، وكن أريحي فيها.

2)       أثبت له أنه يهمك أمره ويتحمل مكانة مميزة لديك.

3)       عرّفه على أجزاء جسمه التي لا ينبغي لأحدٍ لمسها، قدم أمثلة من الحياة اليومية.

4)       أكّد له أن جسده ملكه وحده.

5)       طمأنه أنه بمقدوره رفض أي لمسة غير مريحة أو مرفوضة من أي شخص.

6)       اجعله يثق بمشاعره حيال الآخرين، خاصة تلك المشاعر التي يشعر بها عند لمس الآخرين إياه

7)       أخبره أنه من الخطأ أن يستخدم أي شخص كلمات بذيئة أمامه. سيعلم الطفل بفطرته أن أي كلمة غير طبيعية تندرج تحت الكلمات البذئية، بما فيها الكلمات المخلّة.

8)       وضّح له أنه ما كل الأسرار مقبولة، وأن عليه إخبارك بأي سر يستأمنه عليه غيره.

9)       خذ منه وعداً أن يخبرك بكل ما يضايقه، واقطع له وعداً بالمقابل أنك ستستمع إليه وتتخذ الإجراء المناسب.

10)   علّمه أن من الخطر إعطاء بيانات عن البيت أو الأرقام أو أي معلومات شخصية أخرى أي شخص وبلا ضرورة.

11)   إذا كان الطفل يستخدم الأجهزة الذكية، شاركه تجربته وليحكِ لك ما شاهده وما زاره من مواقع.

12)   أقم علاقة جيدة معه وتحدث معه عن الراشدين ممن تعرفوهما لتتعرف على انطباعاته عنهم، من يخشى ومن يحب وماذا فعلوا معه.

13)   كَن هادئاً مُنصتاً متفاعلاً مع حديث الطفل، فذلك مما يعزز شعوره بالأمان والحب ليتقبل حديثك حول هذا الموضوع.

كلمات مفتاحية:
تابعونا على انستجرام
تابعونا على تويتر